محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
259
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
ترتيب هريك جا بر پاى پيش از خود مىگذارند . ( يتنافسون في دنيا دنيّة ، و يتكالبون على جيفة مريحة ) در ستم به مستضعفان و بهرهكشى از آنها و گمراه كردنشان با يكديگر رقابت مىكنند ؛ چنانچه امروز شركتهاى بين المللى در بهرهكشى از ستمديدگان با يكديگر به رقابت مىپردازند . ( و عن قليل يتبرّأ التّابع من المتبوع ، و القائد من المقود . . . عند اللّقاء ) امام عليه السّلام در اينجا از روز قيامت ياد مىكند . در آن روز پرده افتاده و فريبخوردگان از گمراهى خود بيزارى جسته و فريبدهندگان را نفرين مىكند . خداوند مىفرمايد : « آنگاه روز قيامت بعضى از شما بعضى ديگر را انكار و برخى از شما برخى ديگر را لعنت مىكنند . » « 1 » فريب نخوريد ( 3 - 5 ) « ثمّ يأتي بعد ذلك طالع الفتنة الرّجوف ، و القاصمة الزّحوف ، فتزيغ قلوب بعد استقامة ، و تضلّ رجال بعد سلامة ! و تختلف الأهواء عند هجومها ، و تلتبس الآراء عند نجومها . من أشرف لها قصمته ! و من سعى فيها حطمته . يتكادمون فيها تكادم الحمر في العانة . ( 3 ) قد اضطرب معقود الحبل ، و عمي وجه الأمر . تغيض فيها الحكمة ، و تنطق فيها الظّلمة ، و تدقّ أهل البدو بمسحلها ، و ترضّهم بكلكلها ! يضيع في غبارها الوحدان ، و يهلك في طريقها الرّكبان ؛ ترد بمرّ القضاء ، و تحلب عبيط الدّماء ، و تثلم منار الدّين ، و تنقض عقد
--> ( 1 ) . ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً عنكبوت / 29 : 25 .